ساكنة تطوان تعلن إستيائها وتذمرها من الزيادات الغير مبررة لفواتير شركة “أمانديس” الفرنسية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 25 سبتمبر 2019 - 8:35 مساءً
ساكنة تطوان تعلن إستيائها وتذمرها من الزيادات الغير مبررة لفواتير شركة “أمانديس” الفرنسية

شوف تطوان

عبر مؤخرا عدد كبير من ساكنة كل من مدن : تطوان وطنجة ومرتيل والمضيق والفنيدق وأصيلة، عن تذمرهم الشديد من لهيب فواتير الماء والكهرباء لشركة : “أمانديس” الفرنسية التي تسهر على تدبير القطاع بمجموع أغلب تراب أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة ، خلال شهري يوليوز وغشت الأخيرين ، علما أن معظم العائلات كانت بصدد قضاء عطلتهم الصيفية خارج منازلهم الرسمية .

وإعتبر العالمين بتدبير شؤون شركة أمانديس، أنها باتت “أمانديس” مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتغيير سياستها إتجاه زبناءها، وذلك إنطلاقا من حذف رسوم التدخل التقني التي تفوق 70 درهما، وغالبا ما لايحدث هكذا تدخل، فضلا عن مستخلص رسوم التأخير والذعائر عن الأداء، وهي رسوم تثير الكثير من علامات الإستفهام ..؟ والتعجب.. !، لما تستخلصه الشركة من ملايين من وراءها، والتي تستهدف جيوب وميزانية المواطنين،

إضافة إلى مراجعة الزيادات الغير مبررة في فواتير الإستهلاك ، ماجعل مؤخرا أصوات الغاضبين تتعالى من إرتفاعها ” فواتير الماء والكهرباء “، سيما خلال شهري 7 و 8 الماضيين، مطالبة بخوض إحتجاجات على الشركة، مادفع بمسؤولي أمانديس يخرجون بمبررات وصفت من قبل أغلب الساكنة بالواهية، معللة “أمانديس” الزيادة الكبيرة خلال الشهرين المذكورين في فواتير الإستهلاك ب : الزيادة في الطلب على إستهلاك الماء والكهرباء ، بالنظر للتغير الإعتيادي في معدل درجات الحرارة …؟!.

وتسائل بعض المتتبعون للشأن المحلي بتطوان :
مافائدة هكذا مبرارات لشركة أمانديس إذا كانت مصرة على نهجها، بإستهداف جيوب زبنائها المقهورين بفواتيرها الملتهبة وخدماتها التي أغلبها لاترقى إلى تطلعات ساكنة الجهة الشمالية، فعوض أن تسارع أمانديس للرد على المواطنين الغاضبين من الزيادات الغير مبررة بتعليلات (…) ؟!، وتنخرط في العمليات الخيرية عبر توزيع قفف رمضان وميكات عيد الاضحى بتنسيق مع بعض جمعيات المجتمع المدني وماأدراك ماالمدني (…)؟!، لتلميع صورتها ولذر الرماد في العيون، والظهور بمظهر المؤسسة التي تسارع الى التواصل مع زبنائها والعمل الخيري  ودعم بعض أنشطة الجمعيات المحظوظة، وبعض الفرق الرياضية وماإلى غير ذلك…، إذ مافائدة كل هكذا مبادرات ، إذا كان مسؤولوا ” أمانديس ” من مدرائها وأطرها وموظفيها و … ، الذين تصرف لهم أموالا طائلة كتعويضات سخية ، يتناسون مشاكل زبنائها خصوصا الفئات الهشة من المواطنين مع “الشركة” ، الذين يعانون طيلة أيام السنة في صمت، حيث إذا مالجأوا إلى التشكي والتبليغ بعدد من التجاوزات فإن طريقة التعامل معهم يغيب عنها الحس الإنساني، وأصبح الجواب المعهود الذي يتلقوه يتلخص في الجملة الشهيرة ..
” سير خلص أعاد شكي ” … ؟!؟!؟! .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شوف تطوان الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.